نباتات تجميلية محلية في شوارع أبوظبي .. البلدية اعتمدتها لاستهلاكها كميات مياه أقل

بدأت بلدية مدينة أبوظبي تنفيذ مشروع لزارعة النباتات المحلية في شارع الشيخ زايد في المنطقة الواقعة من تقاطع الفلاح إلى شارع 32 بأبوظبي، في إطار سياستها للاعتماد على النباتات المحلية في الزراعات التجميلية، نظراً لعدم احتياجها إلى كمية كبيرة من مياه الري، حيث يعتبر المشروع الآن في مراحله الأخيرة، ومن المنتظر إنجازه بشكل كامل قريباً.

وأوضح محمد العامري، مدير إدارة الحدائق بالإنابة في بلدية أبوظبي، أن الاعتماد على النباتات المحلية يعد جزءاً من المبادرات التي تنفذها لترشيد استهلاك مياه الري، حيث إن من مزايا هذه النباتات أنها تستهلك كميات مياه أقل، مشيراً إلى أن من بين مبادراتها الأخرى لترشيد استهلاك المياه نظام «اسكادا» لري المسطحات الخضراء، بالإضافة إلى الأنظمة الإلكترونية للتحكم في مياه الري.

وقال العامري في تصريحات للصحفيين إن أعمال الزراعة التجميلية للجسور والأنفاق وجوانب الطرق التي تنفذها البلدية، جزء من سلسلة مشروعات زراعية تجميلية تستهدف العديد من المرافق العامة، التي تتضمن أعمال التجميل الطبيعي والري، لافتاً إلى حرص البلدية على تعزيز النواحي الجمالية وقيم الاستدامة والحفاظ على البيئة، وترشيد استخدام الطاقة والموارد في المشروعات التي تنفذها كافة، في إطار مساهمة البلدية لجعل أبوظبي واحدة من أفضل العواصم في العالم، انسجاماً مع استراتيجية أبوظبي 2030. وأكد مدير إدارة الحدائق بالإنابة في بلدية أبوظبي استمرار البلدية في تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية لعدد من الجسور والشوارع الرئيسة في جزيرة أبوظبي، ضمن خطة تنفذها لزراعة جوانب الطريق والجزر الوسطى، إضافة إلى زراعة التقاطعات والمواقع ضمن حرم الطريق، لزيادة المساحات الخضر، وإضافة عناصر جمالية للمنظر العام ولشوارع العاصمة، لتظل واحة ومتنفساً للسائقين ومستخدمي الطرق بشكل عام، وبما يتلاءم مع السياسات المعتمدة من حكومة أبوظبي، فيما يخص سياسات التصميم الحضري للطرق والأماكن العامة، وتحقيق السلامة المرورية.

وكانت بلدية مدينة أبوظبي قد اختتمت الخميس الماضي احتفالاتها بأسبوع التشجير الرابع والثلاثين للدولة، بتنظيم فعاليات حظيت بمشاركة واسعة.

وأكدت البلدية أنها نجحت في تحقق معدلات مرتفعة من الإنجازات الزراعية وتوسيع مساحة الرقعة الخضراء والزراعات التجميلية ونشر الحدائق والمتنزهات في أرجاء المدينة وبين الأحياء السكنية، ما جعل المدينة نموذجاً مشرفاً في التفرد والجمال، وأن تتبوأ مكانة متميزة في الحداثة، وتكون مثالاً ونموذجا للخضرة والعمران، كما ساهمت مشاريع التشجير والتخضير في جعل أبوظبي واحدة من أجمل المدن الخليجية التي تتميز بانتشار الرقعة الخضراء في شوارعها وشواطئها والحدائق الغناء في أحيائها، ما أكسبها لوناً وطابعاً فريداً في التمازج العمراني الفريد.

وأوضحت بلدية أبوظبي أن أسبوع التشجير يساهم في تكريس الوعي البيئي وتعميق الإيمان بأهمية الشجرة واللون الأخضر في الحياة، ولتجديد العزيمة والقدرات لمضاعفة المساحات الخضراء والحدائق العامة والمتنزهات، مؤكدة أن اعتماد شعار «معاً.. فلنزرع الإمارات» لأسبوع التشجير هذا العام جاء تعبيرا عن تكامل المشاريع الزراعية في الإمارات، وصولا إلى الهدف المنشود، وهو جعل الدولة عامرة باللون الأخضر وانتشار الزراعات، خاصة التجميلية في كل جوانب المدن وميادينها.

المصدر: الاتحاد

مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
القناة: C00055B87
www.alwatan.ae
Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s