الإبلاغ عن المتحرش بالأطفال أوقف جرائمه .. أعمارهم بين الثامنة والثالثة عشر

 

كان يقف في أحد شوارع أبوظبي يترصد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والثالثة عشرة خلال عودتهم من المدارس والبقاليات، ويستدرجهم إلى داخل البنايات التي يسكنون بها، حيث يقوم بالتحرش بهم، فيزرع الرعب في قلوبهم، ويعودون إلى عائلاتهم، خائفين، ولم يحاول أحد إبلاغ الشرطة باعتبار أن الأمر لم يتجاوز احتضان الطفل ومحاولة تقبيله، وبالمقابل كان هذا الشخص المريض في روحه وسلوكه يتنقل بأذاه من طفل إلى آخر في الحي بعيداً عن يد القانون .

وفي إحدى المحاولات، شاهد أحد الأطفال المجني عليهم وهو يلعب أسفل المبنى الذي يسكن به، فتوجه إليه مدعياً أنه من رجال الشرطة، وأنه لا يجوز له اللعب وحده من دون رقابة من شخص كبير، وأن ذلك قد يعرضه للخطر، ثم طلب منه العودة إلى منزله، وحال صعود المجني عليه إلى المصعد، لحق به المتهم وأخذ يحتضنه ويقبله، ما أصاب الفتى برعب شديد ظهر عليه عند دخوله إلى منزله، ما جعل والده يصر على تقديم بلاغ أمام النيابة، التي عرضت على الصبي المجني عليه عدداً من الصور المدرجة لدى التحريات كمشتبه به كمتحرش بالأطفال، فتعرف الطفل إلى صورة المتهم، كما جاء تقرير التحريات بوجود شكوك حول قيام المتهم بترصد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة والثالثة عشرة .

وبناء عليه تم إحالته إلى المحكمة الجنائية التي قضت ببراءة المتهم بما أسند إليه لكونه مريضاً نفسياً وغير مسؤول عن أفعاله، وأمرت بإيداعه مأوى علاجياً على ألا يخلى سبيله إلا بعد إنجاز تقرير طبي مفصل عن حالته النفسية والرجوع في ذلك إلى المحكمة .استأنفت النيابة العامة الحكم، وقضت محكمة استئناف أبوظبي حضورياً وبإجماع الآراء بإلغاء الحكم المستأنف ومعاقبة المتهم بالحبس لمدة ستة شهور مع إبعاده عن الدولة بعد تنفيذ الحكم .

ولم ينل الحكم قبولاً من المتهم فطعن عليه أمام محكمة النقض على أساس انتفاء المسؤولية القانونية للمتهم لإصابته بمرض الذهان وفق التقارير والشهادات الطبية، كما اعترض المتهم على قضاء المحكمة بإبعاده وهو من مواليد الدولة وقد تربى على أرضها وتعيش عائلته جميعها في الدولة، وهو بحاجة إلى وجودهم بجانبه بسبب حالته المرضية وصغر سنه .

من جهتها رفضت المحكمة ما أورده الدفاع عن المتهم، وأوضحت في حيثياتها أن التقارير الطبية قالت إن المتهم لديه أعراض ذهانية نشطة قد تؤثر في قدراته العقلية والتمييز بين الخطأ والصواب، ولكن ما يعانيه ليس إلا اضطراب السلوك، وهذا لا يعفيه من المسؤولية الجنائية، ولذا يعتبر مسؤولاً عن أفعاله وتصرفاته وقت الحادث موضوع القضية .

أما فيما يخص إيقاع تدبير الإبعاد في حق المتهم، فأكدت محكمة النقض أن الإبعاد هو إجراء وجوبي في الجرائم الواقعة على العرض .

وبناء عليه قضت محكمة نقض أبوظبي بتأييد محكمة الاستئناف بما قضت به .

المصدر : الخليج

أقرأ أيضأً على الرابط التالي …

مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

One thought on “الإبلاغ عن المتحرش بالأطفال أوقف جرائمه .. أعمارهم بين الثامنة والثالثة عشر

  1. حتى لو فيه كرض نغسي هذا مب معناته يتحرش بخلق الله
    هالايام اي شخص عليه شي مب طبيعي يغتصب ويتخرش قالو عنه مرض نفسي ويخلونه حر
    حسبي الله ونعم الوكيل عليهم

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s