“الفالنتاين”.. “شفط للجيوب”

عيد الحب أو الفالنتاين الذي يصادف الرابع عشر من فبراير من كل عام، يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض بإرسال كلمات حميمية عبر “بطاقات عيد الحب”، أو إهداء الزهور أو الحلوى لأحبائهم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الموبايل.

وعلى الرغم من رفض البعض الاحتفال بعيد الحب باعتباره ظاهرة دخيلة على المجتمعات العربية هدفها الأساسي تجاري لخلق أسباب، ودوافع لشراء الهدايا، اتشحت مواقع التواصل الاجتماعي باللون الأحمر والقلوب والورود والتهاني من مختلف الأعمار والجنسيات.

وفي كل عام مع اقتراب عيد الحب، تنطلق فتاوى تحظر الاحتفال بالفالنتاين، لأنه يعبر عن شهداء الحب الذي يمثلهم القديس “فالنتاين” الذي كان يقوم بإتمام مراسم الزواج للشباب، في عهد الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني، واشتهر بفرضه قانوناً يمنع الرجال في سن الشباب من الزواج.

وفي هذا الإطار، تناقل البعض تغريدات وروابط لأفلام فيديو على يوتيوب لعلماء دين يحرمون الاحتفال بهذا العيد.

ومن هذه التغريدات: “نستنكر اكتساء أماكن التسوق باللون الأحمر وانتشار الهدايا الخاصة بعيد الفالنتاين بين الشباب والفتيات، الحب مشاعر طاهرة دنسها الفالنتاين، فهو عيد وثني وتقليد لطقوس وافدة وممارسات محرمة، الحب الطاهر يكون لله ولرسوله وللمؤمنين وللوالدين والزوجة والأبناء والأرحام”، بحسب الداعية الإسلامي الشيخ ناظم المسباح.

وفي سخرية واستهزاء، علق المغرد عبدالله بن علوش “اللي يقول الحب موجود كذاب حاجات ممنوعة يسمونها حب واللي يقول اسهرني العشق نصاب، ويعرف نصابه معلمته النصب”.

وقال محمَّد الحاجي “تم تسليع المناسبات بشكل رأسمالي حقيقي.. يوم الأم والأب والفالنتاين ماهي إلا مناسبات تقوم على أساس استغفال الجماهير وشفط ما تبقى من جيوبهم”.

وعلق أبو أحمد “الحب يجب أن يكون حاضرا بين الجميع على مدار السنة. لا أن يخصص له يوم واحد من العام. لذلك، أعتقد أن الموسم أصبح فرصة للشركات لعرض منتوجات وتقديم عروض مغرية للتسوق أكثر مما هو مناسبة للتعبير عن الحب. في جميع الأحوال، أعتقد أن التعبير عن الحب ليس بحاجة إلى هدية أو مناسبة”.

أما المغرد فاروق الزومان فعلق بقوله: “منذ الأزل والإنسان كائن شعائري يحب تقديس الأيام والأشياء بطقوس وشعائر محددة، فجاء الإسلام ليقننها لكي لا يتفلت الهوى فيهوي به الفالنتاين”.

في حين ذهبت المغردة هنا إلى اتهام الشباب بالبخل قائلة: “وكم من شب اتهاوش مع صديقتو قبل الفالنتاين، مشان ما يجيبلها هدية”.

وكتب مصطفى من السعودية: “الفالنتاين أو ما يسمى بيوم الحب ترى آخرتها جمس الهيئة”، وغرد علي محذرا: “تحذير حق لي راح ينسى هدية الفالنتاين”، ومن الأردن علق وهاب سلام ساخرا: “بسكة بندورة لونها أحمر داكن لغايات قلاية البندورة في الفالنتاين”.

المصدر: الاتحاد

مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s