طباخ يقتل خادمة بعد أن أبلغته كذباً بحملها منه … شر البليّة ما يضحك … حاول ما تبتسم أو تضحك وأنت تقرأ هذاالخبر

تعرف الشاب إلى الخادمة أثناء قيامهما بإلقاء قمامة المنزل الذي تعمل فيه، فهو يعمل طباخاً لدى إحدى الأسر المواطنة، وهي تعمل بدورها لدى أسرة أخرى بفيلا مجاورة.

وفي أحد الأيام، وبينما كان المتهم يقف على سطح المنزل الذي يعمل به، أشارت له الضحية كي يأتي إليها في منزل مخدوميها الذين كانوا خارج البلاد، وبالفعل ذهب إليها وجلسا معاً، وقام بمغازلتها كما حدثت بينهما ملامسة لم تتعد العناق.

وبعد أسبوع من الواقعة، ذهب المتهم إليها مرة أخرى بناء على طلبها، وحدث بينهما لقاء ثانٍ، وأخبرته الخادمة وقتها أنها حامل منه، ما أدى إلى شجار بينهما.

وأصرت المجني عليها على ادعائها، الأمر الذي صدم المتهم، وأصابه بحالة هيجان، خاصة أن العلاقة التي تمت بينهما يستحيل أن ينتج عنها حمل، ولكن الخادمة هددت المتهم بأنها ستخبر كفيلها الذي تعمل لديه بأن المتهم اغتصبها وبأنها حامل منه.

جريمة قتل

وفي أثناء حديثهما وقع نظر الطباخ على حجر كبير ملقى أمام باب الحمام، فأخذه وضرب به الخادمة ثلاث مرات، ما أدى إلى وفاتها على الفور، وما كان من المتهم إلا أن وضع الضحية داخل حوض الاستحمام، وأحضر ولاعة وأشعل حريقاً في منزل كفيل الضحية، وهرب من موقع الجريمة.

وبعد مرور أيام قليلة على الواقعة، حاول أصحاب المنزل الذين كانوا خارج الدولة الاتصال بالخادمة للاطمئنان على حالها، دون أن يتمكنوا من التواصل معها، ما أقلقهم واضطرهم للعودة إلى الدولة، وعند وصولهم تفاجؤوا، بأن جزءاً من منزلهم محترق، وأن الخادمة ميتة وممدة على الأرض، فاتصلوا بالشرطة التي عاينت موقع الجريمة ورفعت الأدلة والبصمات.

وأثناء ذلك أفضى المتهم بسر جريمته لأحد زملائه في العمل، الذي نصحه بدوره بطلب المساعدة وإبلاغ رب عمله بما حدث، فاقتنع المتهم وتوجه إلى رب عمله، طالباً منه مساعدته على الهرب إلى خارج الدولة، وهو ما رفضه الكفيل باعتباره مخالفاً للقانون، حيث قام بإبلاغ السلطات المعنية وتسليم المتهم.

ولم يتخل كفيل المتهم عنه، بعد تحويله إلى السلطات المختصة، إذ قام بتعيين محام للدفاع عنه، فضلاً عن التبرع بقيمة الدية، وخلال إجراءات فحص جسد الضحية من قبل الطبيب الشرعي، كانت المفاجأة عندما كشف التقرير، بأن المجني عليها ليست حاملاً، وأنه لم يتم الاعتداء عليها.

وأشار محامي الدفاع عن المتهم، إلى أن كل الأحداث التي شهدتها فصول الجريمة، تدل على غباء مطلق من المتهم، الذي خشي أن تكون المجني عليها حاملاً، وأن ينسب إليه حملها لدرجة أصابته بما يشبه الجنون، وهو يعلم أنه لم يواقعها، الأمر الذي دفعه إلى قتل المجني عليها وحرق منزل أسرة كفيلها من دون مبرر سوى بساطة تفكير المتهم التي لم تساعده على تقدير حقيقة الموقف، كون الحمل يستحيل وقوعه عن طريق بعض الملامسة التي لم تتعد العناق.

وشرح أن جريمة القتل التي ارتكبها المتهم لا تنطوي على التعمد، وأنها وقعت في الجلسة الثانية، والتي أخبرته خلالها المجني عليها بأنها حامل منه، مشيراً إلى أن الجريمة لم تتضمن إعداداً لها من حيث الموقع والأداة المستخدمة في القتل والتي تصادف وجودها في المكان، وأنها جاءت نتيجة تهديد المجني عليها للمتهم، واستشعاره بإمكانية فقدانه لموقع عمله.

وأوضح محامي المتهم، أنه في حال معرفة المتهم بموضوع الحمل قبل اللقاء، لكان من الممكن وضع احتمال تعمد القتل وذلك للتخلص منها. وأصدرت محكمة جنايات أبوظبي حكماً على الطباخ بالإعدام تعزيراً، بعد إدانته بأربع تهم، هي القتل العمد وتعمد إحداث حريق، وهتك العرض بالرضا، والتعدي على منزل الغير.

المصدر : البيان

مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s