عاطلون لفقدانهم مهارات التعريف بالذات .. جامعات تدرّب طلابها على كتابة السيرة الذاتية ومقابلات التوظيف

كيف تحصل على وظيفة … من كتابة السيرة الذاتية إلى ما يجب أن تفعله بعد المقابله

كشف طلبة خريجون عن ضياع عدد من فرص العمل المناسبة لهم، بسبب فقدانهم مهارة كتابة السيرة الذاتية وتقديم أنفسهم بشكل يتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم، مؤكدين أن معظم الخريجين الإماراتيين الجدد يفتقدون مهارات كتابة السيرة الذاتية، ومهارات مقابلات التوظيف، فيما بدأت الجامعات تدريب الطلبة على كتابة السيرة الذاتية، وتنظيم برامج وورش عمل لفن التعريف بالذات.

وتفصيلاً، أكد الخريجون: خالد الحوسني، ومحمد الشهابي، ومريم نعيم، وفاطمة حمد، أن معظم الشباب المواطنين الباحثين عن وظائف يحتاجون الى تدريب وتثقيف جاد حول الإدارة الوظيفية قبل بدء الوظيفة، مشيرين إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في المدارس والجامعات التي لم تكن منتبهة لأهمية برامج الإدارة الوظيفية، والتوجيه الوظيفي، ومهارات كتابة السيرة الذاتية، ومهارات البحث عن الوظيفة، ومهارات المقابلة الوظيفية، والتحضيرات العامة للعالم الاحترافي.

وأشار الطلبة إلى أن الفعاليات الجامعية الخاصة بالتوجيه الوظيفي، كانت ذات أولوية ثانوية في الأحداث الجامعية، وحضورها لم يكن إلزامياً، مطالبين بضرورة أن يبدأ الطلبة دراسة التوجيه الوظيفي من المرحلة الثانوية.

من جانبه، أكد خبير الموارد البشرية، أحمد الشاذلي، أن الشباب الباحثين عن وظائف بحاجة لتدريب أكثر حول أسس الإدارة الوظيفية «فعلى الرغم من تميز مستوى المدارس والجامعات في الدولة، إلا أن برامج الإدارة الوظيفية لاتزال في بداياتها»، مشيراً إلى ضرورة إضافة حصص ومحاضرات خاصة بالتوجيه الوظيفي، وكيفية كتابة السيرة الذاتية، بهدف تلافي الأخطاء الشائعة، وما يجب أن يذكر بها، وطريقة مخاطبة مؤسسات العمل، وكيفية تعبئة طلب الوظيفة.

وأشارت ماجدة الصحن، مدربة تنمية بشرية، في إحدى المؤسسات الخاصة، إلى أن الخطأ الفادح الذي يرتكبه الطلاب هو البحث عن وظائف غير مناسبة، بطريقة غير موضوعية، بسبب عدم تلقيهم الدعم اللازم، وتوجيهم إلى الوظائف التي تتناسب مع مواهبهم، إضافة إلى ندرة الدورات التدريبية المهنية التي يحصلون عليها، لافتة إلى أن العائق الأكبر في البحث عن الوظائف هو افتقار سيرتهم الذاتية للمعلومات الوظيفية التي تنسجم مع مهاراتهم. وقالت إن «السيرة الذاتية تعد بمثابة همزة الوصل بين طالب العمل وأصحاب الأعمال والمتحدث الرسمي عن صاحبها أمام أشخاص لم يقابلوه».

من جانبها، أكدت جامعة زايد حرصها على تأهيل وإعداد طالباتها الراغبات في العمل بالمؤسسات والهيئات وقطاعات الأعمال المختلفة خلال فترة الإجازة الصيفية سنوياً، حيث تنظم الجامعة ورش عمل تدريبية بمختلف كليات الجامعة من السنة الأولى إلى السنة الرابعة، لتهيئتهم للعمل الصيفي، أو برنامج جامعة زايد للتدريب الصيفي «عالم الأعمال» بفرعيها بأبوظبي ودبي.

وأوضحت الجامعة أن ورش العمل تتضمن تدريب الطلبة على كيفية التعامل مع المتطلبات الوظيفية، مثل إعداد السيرة الذاتية والمقابلات الوظيفية، والسلوكيات الإيجابية اللازمة للوظيفة، وكيفية التقديم للشواغر المتوافرة في أسواق العمل بشكل عام.

دورات تعريفية

أكد مدير قسم الحياة الثقافية والطلابية في جامعة السوربون أبوظبي، عيسى الرئيسي، أن الجامعة تحرص على دعم الطلبة، أثناء الدراسة وبعد التخرج، عن طريق تنظيم دورات لتعريفهم بكيفية تسويق أنفسهم وعرض مهاراتهم في سوق العمل، مشيراً إلى تنظيم دورة تدريبية للطلبة والخريجين أخيرا، خاصة بفن كتابة السيرة الذاتية. وأكد قسم التطوير الوظيفي في جامعة أبوظبي إطلاق برنامج مبتكر، لمساعدة الطلاب في رحلة البحث عن وظائف، يتضمن مقابلات التوجيه المهني والبحث عن عمل وتقييم الكفاءات.

المصدر : الامارات اليوم

أقرا أيضاً على الروابط التالية … 

مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s