«شرطة ودفاع مدني الشارقة»: لا حوادث بالغة مرتبطة بالأمطار .. استمرار هطولها يؤدي إلى غرق عشرات المركبات

أكدت القيادة العامة للشرطة والإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة، أن غرفتي العمليات لدى الجهتين لم تسجلا أية حوادث نتج عنها وفيات أو إصابات مرتبطة بحالة عدم استقرار الطقس وسقوط الأمطار بكميات كبيرة، والتي تعيشها الدولة بشكل عام خلال الفترة الحالية.

وقال المقدم أحمد عبدالله بن درويش، مدير إدارة المرور والدوريات بالإنابة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، إن القيادة كثفت من وجود الدوريات التابعة لها في الشوارع العامة وعلى الطرق الخارجية مساء أمس الأول وطوال ساعات يوم أمس، تحسباً لأي طارئ أو حوادث ذات صلة بالحالة الجوية .

وأضاف أن غرفة العمليات لم تسجل أي إصابات أو وفيات نتيجة حوادث متعلقة بسقوط الأمطار الغزيرة التي طالت أرجاء الإمارة بصورة ملحوظة، لافتاً إلى تسجيل حوادث عادية تتعلق بالصدامات العادية بين المركبات وتوقف المركبات في الطرقات، ومن ثم القيام بقطرها لتسهيل الحركة المرورية، وغيرها من الحوادث البسيطة التي لها علاقة بالحالة الجوية وتجمع المياه في الشوارع العامة.

وأفاد بن درويش أن حركة السير كانت تعتبر بطيئة إلى حد ما على الطرق الخارجية مساء الخميس، مع التساقط الغزير للأمطار، و زيادة كميات تساقط الأمطار صباح الجمعة.

وأشار إلى أن الحركة المرورية كانت بطيئة حتى في الطرقات والشوارع الداخلية للمدينة وانخفضت معها سرعات المركبات بشكل ملحوظ نتيجة تجمع المياه في عدد من المناطق.

ولفت إلى أن الدوريات وضعت حواجز بسيطة في بعض الطرق أو المناطق التي شوهد فيها تجمعات مياه الأمطار بكميات كبيرة، وذلك إلى أن تنتهي المركبات التابعة للبلدية من عملية شفطها، وإلى أن تعود حركة السير إلى طبيعتها.

ودعا سائقي المركبات سواء من مستخدمي الطرق الخارجية الرئيسية أو الشوارع الداخلية لتوخي الحيطة والحذر خلال القيادة في تلك الأجواء الماطرة وعدم التهور أو القيام بحركات خطرة خلال القيادة وذلك تجنباً لوقوع حوادث نتيجة عدم القدرة على السيطرة على المركبة في تلك الأجواء . وأضاف أن هناك دوريات معنية بتنظيم حركة السير في الطرق الداخلية في الإمارة كما تم وضع جميع التجهيزات للتعامل مع الآثار الناتجة عن هذه التغيرات وتحويل حركة السير في الطرق الملأى بالمياه وقطر السيارات المتوقفة وتأمين المواقع المتضررة.

ولفت إلى أن الدوريات التابعة للقيادة العامة لشرطة الشارقة ستظل في الشوارع خلال الفترة الحالية إلى أن تنتهي تلك الموجة من التقلبات الجوية وتنتهي كذلك المركبات الخاصة بالبلدية من أداء عملها في شفط تجمعات المياه الناجمة عن الأمطار من كافة الشوارع والمناطق الحيوية إلى أن تعود الحركة المرورية لطبيعتها.

بدوره أكد العميد عبد الله السويدى مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة، أن غرفة العمليات في الإدارة لم تتلقى أي بلاغات تذكر تتعلق بحالة الطقس والأجواء الماطرة والرعدية التي تشهدها البلاد بشكل عام، والإمارة على وجه الخصوص.

وقال إن دور رجال الدفاع المدني يتعلق في مثل هذه الحالات بالتعامل مع الحرائق سواء في المنشآت الصناعية أو التجارية أو السكنية، وكذلك التدخل في حال ورود أي بلاغ خاص بالإنقاذ أو الدفاع المدني كأي يعلق أحد في المصعد أو في منطقة ما وعليه يتم التدخل لإنقاذه.

ونوه بأن الإدارة العامة للدفاع المدني في حالة من الجاهزية في بصورة مستمرة للتعامل مع أي طارئ “لا قدر الله”.

إلى ذلك، أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس الجمعة في الشارقة إلى تكوين بحيرات طينية صغيرة كما تجمعت النفايات والمياه لتشكل بركاً من المياه الآسنة، فيما غرقت عشرات المركبات في المواقف الترابية وسط حالة استنفار قادتها فرق من بلدية الشارقة عقب ظهر أمس، لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة ، والتخفيف من معاناة المواطنين، والمقيمين الذين غمرت مياه الأمطار مواقف بناياتهم الترابية المجانية، وتسببت في تلف كميات كبير في مركباتهم

وباشرت لجنة طوارئ مياه الأمطار في بلدية الشارقة، التي تضم عددا من الدوائر الحكومية ذات الصلة، كالشرطة والدفاع المدني ودائرة الأشغال وبيئة، إلى تنفيذ جولات ميدانية تفقدية في عدد من مناطق الشارقة الأكثر تضرراً، بهدف الوقوف على الأوضاع والبدء بالحلول، مؤكدة أنها تعاملت مع الكثير من مناطق تجمع المياه التي نتجت عن هطول الأمطار.

وأشار حسن التفاق مدير إدارة الصرف الصحي ورئيس لجنة الأمطار في البلدية، إلى التدخل فوراً لسحب وشفط المياه التي تجمعت على جانبي الشوارع الرئيسية في المدينة إثر سقوط الأمطار الغزيرة، على مدار اليومين الماضيين منوها بأن البلدية اتخذت كافة التدابير اللازمة لمجابهة الأمطار المتوقعة وتبعاتها.

ولفت إلى أن البلدية عمدت قبل أسابيع عدة على ضمان تصريف مياه الأمطار وتجميعها في نقاط للاستفادة منها فيما بعد لأغراض الزراعة والري، فضلاً عن تنظيم حملة كبيرة هدفت إلى تنظيف جميع فتحات تصريف المياه في كل شوارع المدينة .

وذكر أن البلدية قامت بتجهيز 60 صهريجاً لأغراض سحب المياه، خاصة من المناطق الصناعية، والتي عادة ما تتجمع فيها مياه الأمطار بكثرة، نظراً لازدحامها الكثيف، مؤكداً أن البلدية ستلجأ إلى الاستعانة بصهاريج، خاصة إذا ما اقتضت الضرورة إلى هذا الأمر .

وقال أن لجنة الأمطار التي تم تشكيلها ساعدت بصورة كبيرة على دراسة وضع تصريف المياه في الإمارة ومعالجة أي خلل قد ينتج عن تصريفها . والتعرف إلى أكثر المناطق التي قد تضرر اكثر بسبب هطول الأمطار الغزيزة.

وناشدت بلدية الشارقة سكان المدينة عدم ارتياد الحدائق والشواطئ وتجنب الوقوف تحت الأشجار ومواقع البناء وأعمدة الإنارة، وذلك بسبب ما تتعرض له الدولة بشكل عام من أحوال جوية متقلبة تستوجب أخذ الحيطة والحذر

إلى ذلك طالب عدد من سكان مناطق القرائن و أبو شغارة والقاسمية والتعاون وغيرها من المناطق المعروف عنها بكثافة المساحات الترابية فيها ضرورة تدخل فرق البلدية لشفط المياه وسحب مركباتهم التي غرقت في المياه، وهم غير قادرين على إخراجها بأنفسهم، لافتين إلى أنهم حاولوا الاتصال على الخط الساخن 993 ، لكن دون جدوى، حيث لم يجب أحد على الاتصالات.

وقال محمد صبري مقيم في “التعاون” أنه يلجأ يوميا إلى وضع مركبته في ساحة ترابية بالقرب من سكنه، ولكنه فوجئ ظهر أمس أثناء توجهه لأداء صلاة الجمعة بأن مركبته غارقة في المياه .

وطالب يوسف العمر مقيم في القاسمية بضرورة إيجاد حلول دائمة، لافتاً إلى أنه لابد من رصف جميع المناطق الترابية كي لا تغرق المدينة . وقال : “نحن نحب الأمطار ولكننا نخشى تبعاتها”

وأكد طارق محمد من منطقة التعاون أن مسجد “الكارفان” الوحيد بالمنطقة بات من المستحيل الدخول إليه جراء البرك المائية التي أحاطت به من كل جانب مطالبا بسحب المياه ووضع دراسة مهمة لإحلال المسجد بآخر، خشية سقوطه على رؤوس المصلين.

جريان الأودية في وادي العبادلة والبدية بالفجيرة

السيد حسن (الفجيرة) – هطلت أمس أمطار تتراوح ما بين الخفيفة والمتوسطة إلى الغزيرة على مناطق متفرقة في إمارة الفجيرة، ما تسبب في جريان الأودية الرئيسية في مناطق وادي العبادلة والبدية، بينما تراكمت كميات المياه على شوارع ودوارات البدية الرئيسية، في وقت هدأت فيه الأمطار على مدينة الفجيرة وضواحيها.

وأكد العميد محمد بن غانم الكعبي قائد عام شرطة الجيرة عدم وقوع إصابات أو خسائر مادية في المنطقتين نتيجة هطول الأمطار بغزارة وجريان الأودية، كما لم تشهد إمارة الفجيرة أمس وقوع أي حوادث مرورية على الطرق الخارجية والداخلية.

إلى ذلك، شهد الطقس أمس في مدينة الفجيرة استقراراً نسبياً، حيث كان الأقل من حيث كميات الأمطار التي هطلت على الإمارة منذ بدء المنخفض الجوي، وظهرت الشمس على فترات متقطعة وتوارت أحياناً إيذاناً بسقوط أمطار خفيفة على المدينة.

المصدر : الاتحاد

أقرأ أيضاً على الروابط التالية … 

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s