«الفحص الذاتي» وصفة «ضمان» سحرية للوقاية من سرطان الثدي .. يساعد 80 % من النساء على اكتشاف إصابتهن بأنفسهن

لم تكن نفين عبد الله الوحيدة التي اكتشفت تغيرات في ثديها، فلم تتردد في قصد الطبيبة المختصة التي وجهتها للقيام بالفحص عن طريق المموجرام، فتأكدت إصابتها بسرطان الثدي، وهي مثل أخريات اكتشفن إصابتهن عن طريق الفحص الذاتي، وتغطي هذه النسبة ما يفوق نسبة 80% من سرطان الثدي التي يتم اكتشافها من طرف النساء أنفسهن، لهذه الأسباب وأسباب أخرى تم التركيز هذه السنة بالشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان»، خلال شهر أكتوبر 2013، على التدريب والحث على الفحص الذاتي، وقامت الشركة بالتنسيق مع جهات وشركات ومؤسسات وهيئات عدة لتقديم محاضرات وورش عمل، تعرف بطرق الفحص الذاتي وأهميته، وتمكين النساء من آليات القيام بذلك، وتزودهن بمهارات في هذا الجانب.

إلى ذلك قالت مشاعل أحمد التجاني، طبيب عام، رئيس برنامج أمراض السرطان بالشركة الوطنية للضمان الصحي، إنه تم التركيز في السنوات الماضية على الفحص عن طريق المموجرام، والذي يوصى به بعد الأربعين، لكن اتضح أن ذلك لا يغطي فئة عمرية مهمة جداً، وهي ما بين العشرين والأربعين، كما أنه اتضح أن نسبة مهمة جداً من سرطان الثدي يتم اكتشافها من طرف النساء، من خلال ملاحظة التغيرات التي تطرأ على مستوى صدورهن، وبالتالي فإن الفحص الذاتي يشكل خطوة متقدمة عن الفحص عن طريق المموجرام الذي يأتي في المرحلة الثانية».

وعرفت الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» أن الفحص الذاتي للثدي، هو فحص منتظم للنساء، يعرفهن بنسيج الثدي، ويساعد على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وطريقة علاجه، مؤكدة ضرورة القيام به من طرف جميع الفتيات من سن العشرين، ومتابعة إجرائه كل شهر، وينصح بإجراء الفحص بعد 7 أيام من الدورة الشهرية، وأضافت أنه يمكن للنساء الحوامل والمرضعات أو من هن في سن اليأس إجراء الفحص الذاتي للثدي في مواعيد محددة كل شهر.

أما عن كيفية إجراء الفحص الذاتي، والتي كانت مشاعل توضحها للنساء، خلال الفعالية التي أقامتها «ضمان» بفندق سوفيتيل أبوظبي مؤخراً، فهي من خلال مجسم يوضح الإصابة، فقالت إن الفحص الذاتي للثدي هو طريقة تساعد النساء على معرفة بنية وتشريح الثدي، ويمكن حصر طريقة القيام به عبر نقاط عدة، منها أن تقف المرأة بمواجهة المرآة، وتقارن بين ثدييها من حيث الحجم والتناسق والشكل وأي تغيرات في الجلد، ويتم إجراء هذا الفحص مع وضع الذراع في 3 مواضع: على الجانبين، فوق الرأس، وعلى الوركين، أما الخطوة الأخرى فهي تتمثل في ضرورة لمس الثدي برؤوس أول ثلاث أصابع من اليد اليمنى، ويتم الضغط على الثدي الأيسر بشكل دائري، وعلى السيدة أن تبدأ بنقطة معينة وتنتهي عندها، وعليها أن تتأكد من فحص كامل الثدي، ثم تكرر الفحص نفسه على الثدي الأيمن باستخدام اليد اليسرى، وتنصح «ضمان» بضرورة التحقق من وجود أي ورم تحت الإبط، مع الضغط على «الحلمة» للتحقق من عدم خروج أي شيء.

وتحدد مشاعل التجاني، الخطوات التي يجب أن تتبعها النساء وهي: قومي بالإجراءات نفسها أثناء الاستلقاء على ظهرك، ضعي يدك اليمنى تحت رأسك لفحص ثديك الأيسر، ثم ضعي يدك اليسرى تحت رأسك لفحص الثدي الأيمن، مع مراعاة أن تكون البشرة رطبة عند الفحص.

وتوضح مشاعل التجاني، أن هناك خيارات عدة متوافرة لعلاج سرطان الثدي بعد اكتشافه، حيث إنه بعد تشخيص الإصابة يختار الطبيب العلاج المناسب للمصابة، والذي قد يكون مزيجاً من مجموعة علاجات: مثل الجراحة، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني، وقد تخضع معظم المصابات بسرطان الثدي لعملية جراحية لإزالة الورم السرطاني، ويوجد نوعان لجراحة الثدي: استئصال الورم لإزالة الورم فقط وبعض الأنسجة المحيطة به أو استئصال الثدي، وهو عبارة عن جراحة لإزالة الثدي بأكمله.

المصدر: الاتحاد

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s