«الوطني للأرصاد» ينفذ 131 طلعة استمطار خلال العام .. يضم 5 طيارين و7متخصصين

بلغ عدد طلعات الاستمطار الجوية التي نفذها المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل 131 عملية منذ بداية العام الحالي 2013، شملت مدينة العين، والمناطق المجاورة وسجلت آخر طلعة يوم الثلاثاء الماضي.

وأشار علي مسلم، رئيس قسم عمليات الاستمطار في المركز، إلى أن بيئة دولة الإمارات مناسبه لإجراء عمليات الاستمطار، خاصة في فصل الصيف، نظراً لتوفر السحب القابلة لعمليات الاستمطار، لافتاً إلى أن السحب عادة ما تكون ركامية ذات نمو رأسي في بدايتها.

وأوضح أن عملية الاستمطار تعتمد على توافر السحب الركاميه القابلة لعملية الاستمطار والمتوفرة في فصل الصيف بشكل خاص على المناطق الشرقية من الدولة، حيث توجد الجبال ومصادر بخار الماء من بحر العرب وأضاف مسلم: إن عمليات الاستمطار مستمرة ما دامت الشروط متوفرة في مختلف مناطق الدولة التي تتكاثر فيها الغيوم وأغلبها على المناطق الشرقية من الدولة.

وقال: “عملية الاستمطار جزء من تعديلات الطقس، ونحن نحاول الوصول لأفضل إجراء لتعزيز كمية المطر لزيادة كمية المياه الجوفية والمياه في السدود للاستفادة منها في الزراعة والحياه اليومية”. وأشار مسلم إلى أن المركز الوطني يضم 5 طيارين، و7متخصصين في تنفيذ عمليات الاستمطار، بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وأكد أن المواد المستخدمة في عمليات الاستمطار في دولة الإمارات أملاح طبيعية في المستوى المعمول به دوليا، حيث يستخدم كلوريد البوتاسيوم والصوديوم بنسبة منخفضة جدا طبقا للمعايير الدولية، أما بالنسبة لنترات الفضة فيتم استخدامها بنسب تتراوح بين 0.01 ميكرو جرام لكل لتر و5 ميكرو جرامات لكل لتر، وهي من المعدلات المنخفضه عالمياً. وقال: “تبدأ العمليات في الصباح الباكر بتحليل خرائط الطقس، ثم نقوم بالتنبؤ بالوقت المتوقع لتكون السحب الركامية ومكانها، بعدها نتابع تشكل السحب عن طريق الأقمار الاصطناعية، التي تشير إلى أماكن تواجد السحب”.

وأضاف: “ثم نستهدف قاعدة السحاب باستخدام شبكة رادارات المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل للإشارة إلى التيارات الصاعدة لبدء عمليات الاستمطار باستخدام طائرات خاصة لذلك مع الشعلات الملحية وصور أقمار اصطناعية وأيضاً شبكة رادارات الطقس الخاصة بالمركز”. وأشار إلى معدل نجاح العمليات في بعض الأحيان يصل إلى أكثر من 35% وفي أحيان أخرى يصل المعدل إلى 15%. يذكر أن المركز الوطني للأرصاد الجوية يتخصص بدراسة مجموعة واسعة من الظواهر الطبيعية والعمليات الجوية، وتعتمد هذه الدراسات على طرق تتفاوت بين التحليل الرياضي وحتى الاختبارات الميدانية.

وتتراوح مشاريع الأبحاث من ناحية الحجم بين الدراسات الصغيرة التي يقوم بها علماء بشكل فردي وبين البرامج الوطنية والعالمية التي يقوم بها فرق من العلماء، كما يهتم المركز بعلم الأرصاد الجوية الشامل لتحليل الطقس والتنبؤ به، كالأعاصير وما يرافقها من مقدمات وتيارات نفاثة.

المصدر: الإتحاد

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s