«الوطني» يبحث مع جهات حكومية توطين 20% من الوظائف الفنية

أفاد رئيس لجنة التوطين في المجلس الوطني الاتحادي، حمد الرحومي، بأن اللجنة ستبدأ خلال الشهر المقبل لقاءات مع ممثلي جهات حكومية اتحادية ومحلية، لبحث تخصيص نسبة 20% للمواطنين من كوادر قطاعات حكومية خدمية وفنية تتطلب وجود موظف مواطن في أوقات الأزمات والطوارئ، مثل قطاعات الصحة والصيدلة والاتصالات والكهرباء والمياه والبترول والغاز والصرف الصحي.

وأكد الرحومي لـ«الإمارات اليوم»، ضرورة الاعتماد على كوادر مواطنة في حالات الطوارئ والأزمات، لأجل تشغيل المؤسسات عند الضرورة، «فليس منطقياً أن تكون لدينا قطاعات خدمية حيوية ولاتزال نسب التوطين فيها لا تتعدى 10%، وأحياناً 5%، وكلها في وظائف إدارية عليا، بينما القطاعات التي تحتاج إلى وجود العنصر المواطن المؤهل بصورة فنية مقتصرة على مقيمين أجانب».

وأضاف أنه «ينبغي أن يوضع هذا الموضوع ضمن أولويات الحكومة، فهي من جهة تضمن التعامل مع الحالات الطارئة والاستثنائية من خلال كوادر وطنية مؤهلة، وتسهم بشكل جدي في توفير فرص عمل حقيقية للمواطنين، الذين يزيد عدد العاطلين عن العمل منهم على 40 ألفا حالياً، يضاف إليهم سنوياً نحو 15 ألف خريج جامعة، وتالياً فهي فرصة جيدة للاستفادة من العناصر المواطنة في خدمة الوطن».

وتابع أن لجنة التوطين أجرت بالفعل مسحاً لأعداد المواطنين العاطلين عن العمل في الدولة، واستندت إلى إحصاءات أصدرتها جهات رسمية، وخلصت في تقرير مفصل إلى حزمة من الإجراءات التي ينبغي على الحكومة اتخاذها لدعم ملف التوطين في القطاعين الحكومي والخاص، سيتم مناقشتها جميعاً في جلسات المجلس الوطني في دور الانعقاد المقبل.

وحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد في وقت سابق، فإن نسبة البطالة بين مواطني الدولة بلغت 14.4%، لافتاً إلى ان تخصيص نسبة 20 % «فرصة جيدة للتوطين، لاسيما أن هناك العديد من الوظائف الفنية يمكن من خلالها تحقيق بند الإحلال بالعنصر المواطن، وتدريبه، وإكسابه مهارات فنية، والاعتماد عليه».

وطالب الرحومي أعضاء المجلس الوطني بتلبية نداء لجنة التوطين ورفع التوصيات إلى مجلس الوزراء، كونها أمراً مصيرياً، حتى لا تتعطل مصالح الدولة، لاسيما أنه على مدى 10 أعوام مضت لم يتم العمل بشكل جيد على ملف التوطين، على الرغم من أن القطاع الحكومي يسهم في استيعاب ما يناهز 2000 خريج سنوياً على مستوى الدولة.

وأشار إلى أنه «من الضروري الاستعانة بكوادر مواطنة في وظائف فنية مختلفة على مستوى الحكومة الاتحادية، ويعملون بشكل عادي، وعند حالات الطوارئ والأزمات والكوارث يحلون محل العناصر غير المواطنة، أو المنسحبين من تلك الفئة الأخيرة من العمل، وينبغي أن يتغلغل المواطن في القطاعات المفصلية في الدولة».

ولاحظ الرحومي أن بعض الدول المجاورة أو الدول العربية الأخرى تسمح التركيبة السكانية لديها والتي تصل إلى 70 و80 و90%، بتشغيل ابنائها في المؤسسات الخدمية، بينما في الإمارات تصل نسب التوطين في مؤسسات حكومية إلى درجات متدنية أحياناً، مضيفاً أن ذلك ينطبق على وظائف إدارية وليس فنية فقط.

المصدر : الامارات اليوم

أقرا ايضاً على الرابط التالي …

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s