رسوم كاريكاتير بريشة مواطنة تساند التوعية في مواجهة الجريمة على مواقع التواصل الاجتماعي لشرطة أبوظبي

لم تتوقف المواطنة آمال محمد الطنيجي عن تحفيز ذاتها على الإبداع، في تصميم الجرافيك ورسومات الكاريكاتير والشخصيات الكرتونية التي تحاكي موضوعات اجتماعية مختلفة، لا تخطئها عيون متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي لشرطة أبوظبي على شبكة الإنترنت.

والطنيجي، خريجة جامعة الإمارات، تخصص تقنية المعلومات، التحقت بعد تخرجها بالخدمة بقسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في الإعلام الأمني بشرطة أبوظبي، لتعمل مصممة «جرافيكس»، لتنطلق إبداعاتها في رسومات الكاريكاتير والشخصيات الكرتونية التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي لشرطة أبوظبي في «فيس بوك، وتويتر»، من خلال رسومات تعالج ظواهر اجتماعية مختلفة، وتقدم توعية إلى الجمهور، وترسخ ثقافة احترام القانون.

وبررت خوضها تصميم الجرافيكس، من خلال التحاقها بقسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني، بتوجيه رسائل توعية عبر رسومات الكاريكاتير؛ باعتبارها من أفضل وسائل تواصل المؤسسة الشرطية مع الجمهور، والمكان المناسب لتجسيد أفكارها الإرشادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيس بوك) بشرطة أبوظبي، وفق تعبيرها.

وترى أن المواقع الإلكترونية لم تعد مجرد صفحات لتوجيه النصح والإرشاد، مضيفة أنها تجاوزت ذلك لتصبح أحد المنابر الحيوية لتبادل الأفكار والخبرات التي تصب في مصلحة ثقافة احترام القانون، باعتبارها أحد الأهداف الرئيسة لشرطة أبوظبي.

وواصلت الطنيجي العمل على صقل موهبتها الفنية بالممارسة والتطبيق لابتكار الجديد في موضوعات التوعية عبر (تويتر وفيسبوك)، حيث تلقى إقبالاً شديداً من شرائح المجتمع، خصوصاً أنها توجه عبر شخصيات كارتونية بملامح إماراتية محببة وجاذبة، تخاطب رواد الموقع بأسلوب معبّر، ومفردات بسيطة نابعة من صميم البيئة.

وعزت التركيز على التوعية المرورية للحد من الحوادث ومخاطرها؛ حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين، ومساهمةً في الوصول إلى «الرؤية الصفرية» في أعداد الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بالدولة، مشيرة إلى توجيه رسائل توعوية إلى جميع أفراد المجتمع، خصوصاً فئتي الشباب والأطفال اللتين لا تميلان إلى التوجيه المباشر، ما يستدعي ابتكار أفكار جاذبة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي على حد تعبيرها.

وتفيد الطنيجي بأن فكرة التواصل مع الجمهور عبر (فيس بوك وتويتر) ساهمت في اختزال المسافة بين عناصر الشرطة وأفراد المجتمع، مؤكدة أن أغلب الرواد دعموا القسم بالعديد من المبادرات التوعوية على شكل سيناريوهات، ونعمل في الوقت الحالي على دراستها وتطبيقها على الموقع، من خلال استحداث شخصيات كرتونية، تتوافق مع السيناريو، وتتسق مع الفكرة.

وحول آخر الأعمال تقول إنه تم إنتاج فيلم كارتوني، مدته ثلاث دقائق، يتناول هذه الظاهرة، ويوضح مدى خطورتها على الطفل؛ حيث لقي هذا العمل اهتماماً بالغاً من قبل الجمهور الذي حرص على مشاهدته والتفاعل معه.

وتضيف: تعتبر ظاهرة جلوس الأطفال في المقعد الأمامي بجانب السائق من السلوكيات الشائعة، وعلى الرغم من خطورة هذا التصرف غير أن بعض الآباء والأمهات لا يزالون يمارسون هذا السلوك بحسن نية، كنوع من أنواع التدليل.

المصدر: الإتحاد

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s