هديل الرميثي وفية للرسم وتعشق الخط العربي .. تتمنى لو درست الفنون بدلاً من طب الأسنان

عبر مواقع التواصل نشرت لوحاتها الأولى علها ترى منفذاً لإخراج موهبتها خارج نطاق المنزل والصحبة. هديل لم تدرس في حياتها قط فن الخط العربي وليست لديها دراية به بل إنها تصف خطها “بالقبيح جداً “. الغريب أن هذا الخط البشع ينتج لوحات غاية في الجمال والإبهار.

آليات فنية

عن موهبتها تقول هديل البداية كانت غير مخطط لها، أتت من باب الصدفة، كانت أول لوحة أرسمها هي للعملاقة أم كلثوم و كانت عبارة عن كلمات أغنيتها “انت عمري” تلتها بنفس الأسلوب لوحات أخرى، حتى أصبح لدي عدد كبير من اللوحات التي أعتبرها فلذة كبدي.

وعن الآلية التي أتبعها فأنا أنظر إلى ملامح الشخصية وأبحث عن صور واضحة لها وأركز على أكثر ما يميزها كالوجه أو الأنف وأحياناً النظارة و الشعر ومن بعدها أخطّ “سكتشات” على الورق و أملؤها بكلمات مميزة قالتها الشخصية إما عبارة فريدة أو كلمات لأغنية، ولأنه لا علم لي بالخطوط فقد يلمح المشاهد أن هناك أكثر من خط في اللوحة وأحياناً في الكلمة الواحدة فقد تجد مثلاً حرف الكاف بالخط الكوفي و الألف بالفارسي في نفس الكلمة .

معارض

شاركت هديل في معارض قليلة على النطاق المحلي وهي ترغب بشدة في المشاركة بالعديد منها، لكنها لا تعرف الطرق التي تؤدي إليها بالرغم من إيمانها الكبير بموهبتها المرهفة و الجميلة، وثقتها بأنها مختلفة ومتميزة عن باقي الرسامين، فهي لم تدرس الفن ولا الخط العربي، رغم ذلك فهي تنتج لوحات تنافس كبار الفنانين و الخطاطين، و هذا الأمر تنبه له الفنان الإماراتي محمد الأستاذ وهو أحد أبرز الرسامين المحليين في إحدى المناسبات فقال لها “خطيرة “. وشكّل رأيه في لوحاتها حينها أهمية كبيرة في نفسها.

موهبة واختيارات

تتمنى هديل لو أن الزمن يعود بها الى الوراء لتختار دراسة الفنون الجميلة لصقل موهبتها أكثر بدلاً من دراسة طب الأسنان، الذي تخرجت منه بامتياز ارضاءً لذويها و أصدقائها، الذين دائماً ما كانوا يقولون لها بأنه لو درست الفنون التي تحبها ، فإن مجالات العمل ستكون قليلة مقارنةً مع دراسة الطب ، فالمستقبل الوظيفي للفنون” لايوكل عيش” حسب رأيهم بينما في الطب فأنت تقدم أمراً كبيراً لنفسك ولمجتمعك.

الزمن الجميل

تلقى هديل دعماً كبيراً من والدتها و ينعكس ذلك على اختيارها للشخصيات، فأغلب الشخصيات هم من زمن الفن الجميل الذي قد لا يعيره كثيراً من الشباب أهمية و لا يرقى إلا ذائقتهم، فقليل من الشباب في عمرها مهتمين بزمن “الأبيض و الأسود”، بل غالبيتهم يميلون الى الأغاني السريعة وليست الطربية الأمر الذي ورثته هي من أمها.

وتعود بنا هذه لوحاتها إلى أيام العشرينات لزمن الموسيقار العظيم محمد عبدالوهاب وصاحبة الحنجرة الذهبية السيدة أم كلثوم والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ ، وتسرح بخيالنا إلى عالم ليلى مراد وأنا قلبي دليلي.

المصدر : البيان

مع تحيات:

الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s