الزفين يطالب بتقارب الحدين الأعلى والأدنى للسرعات على الطرق .. 121 حالة وفاة حتى نهاية الأسبوع الماضي

طالب اللواء المستشار محمد سيف الزفين الإدارة العامة لمرور دبي بضرورة أن يكون الحدان الأعلى والأدنى لسرعة المركبات على الطرق الخارجية، متقارباً للحد من حوادث الاصطدام المميتة التي تعد واحدة من أهم الأسباب التي تؤدي لحوادث الوفيات .

وقال الرفين إنه من غير المنطقي أن تكون سرعة الطريق الأعلى 100 كيلومتر في الساعة والأدنى 60 كيلومتراً في الساعة، وهنا يكون الفارق نحو 40 كيلومتراً ما يؤدي إلى تضاعف حدة الإصابة عدة مرات عند وقوع حادث اصطدام على الطريق .

وأشار إلى أن الدراسات تؤكد أن قوة الاصطدام بين المركبات عندما يكون هناك فارق سرعة كبير تكون بليغة، موضحاً أنه عندما تصطدم مركبة تسير بسرعة 120 كيلومتراً في الساعة بأخرى سرعتها 100 كيلومتر تكون الخسائر الناتجة أقل من حادث اصطدام بين مركبة تسير على 100 كيلومتر بأخرى تسير بسرعة 60 كيلومتراً، مطالباً بألا يزيد فارق السرعة بين الحدين الأعلى والأدنى ما بين 10 إلى 20 كيلومتراً فقط على الطرق الخارجية .

وأشار الزفين إلى دراسة أعدتها الإدارة العامة لمرور دبي باستخدام “الرادار جن” تم خلالها رصد نحو 3 آلاف مركبة على طرق عدة مختلفة في دبي، وفي أوقات مختلفة على مدار اليوم تبين أن الفارق في السرعات على الطرق وراء وقوع نحو 35% من حوادث الاصطدام، وهي السبب الرئيس لوفيات حوادث السير، لافتاً إلى أنه في معظم دول العالم لا يزيد الفارق بين السرعة العليا والدنيا للمركبات عن 20 أو 30 كيلومتراً في الساعة على أقصى تقدير، ووفقاً لحجم الطريق .

وطالب الزفين في تصريحات صحفية بأن يكون هناك طريق خاص للشاحنات على الطرق الخارجية يبدأ من أبوظبي وحتى الفجيرة، وتكون هناك استراحات خاصة للشاحنات والمركبات الأخرى على طول الطريق حتى لا تقف تلك الشاحنات على أطراف الطرق ما يتسبب في وقوع حوادث اصطدام بليغة للغاية، وأن تكون السرعة العليا للشاحنات 80 كيلومتراً والدنيا 60 في الساعة .

وحول حوادث الوفيات التي تضاعفت بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، وبلغت 121 حالة وفاة حتى نهاية الأسبوع الماضي، مقابل 64 حالة وفاة في الفترة ذاتها من العام الماضي قال إن هذا الأمر لا يمكن فصله عن الزيادة التي تحدث في عدد سكان الإمارة والسياح والزائرين لها، بل يجب الوضع في الاعتبار أن هناك زيادة فعلية حدثت قد تصل لمئات الآلاف خلال العام الجاري، وبالتالي لا نستطيع القول إن هناك زيادة في مؤشر وفيات حوادث السير إلا بعد معرفة الزيادة الفعلية في عدد السكان .

وحول خطة الإدارة خلال الأشهر الثلاثة المتبقية من العام الجاري، للحد من حوادث الوفيات، قال الزفين إن هناك اجتماعاً تقييمياً لعمل الدوريات والأقسام والإدارات المختلفة كل يوم 25 من الشهر وعلى مدار العام، حيث تراجع خطط العمل الموضوعة، ويتم تركيز الدوريات على الطرق التي وقعت فيها حوادث الوفيات، خاصة عندما يتم الكشف أن الحوادث تنتقل من شارع لآخر، وأضاف أن التوقف المفاجئ لبعض المركبات كان وراء وقوع عدد من حوادث الاصطدام على الطرق، وهو ما سيتم تنبيه السائقين إليه خلال الفترة المقبلة .

وتطرق إلى أن هناك عدداً من أجهزة الرادار الحديثة سيتم تزويد شوارع وتقاطعات الإمارة بها قريباً، لافتاً إلى أن هناك 24 تقاطعاً تمت تغطيتها بأجهزة رادار خاصة بالسرعة، وتجاوز الإشارة الحمراء، إضافة إلى عدد من أجهزة الرادار التي تم توزيعها على عدد من الشوارع .

الدراجات النارية

تسببت الدراجات النارية في دبي في وقوع 62 حادثاً مرورياً خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الجاري توفي فيها شخصان، وأصيب 10 بإصابات بليغة، و22 برصابات متوسطة، و33 بإصابات بسيطة، مقابل 56 حادثاً وقع خلال ذات الفترة من العام الماضي، توفي فيها 6 أشخاص، وأصيب 8 بإصابات بليغة، و30 بإصابات متوسطة، و19 بإصابات بسيطة .

وأكد الزفين أن الدراجات النارية التي يستخدمها موصلو الطلبات السريعة سواء وجبات أو غيرها تشكل خطراً فعلياً على الطريق نظراً لأن البعض يحاول الوصول بأسرع وقت ممكن ويضطر لتجاوز المركبات والشاحنات وغيرها على الطرق، مناشداً أصحاب تلك المنشآت التنبيه على موظفيهم احترام أنظمة السير والمرور على الطرق .

تأمين المدارس مرورياً

أكد اللواء محمد سيف الزفين أن هناك نحو 44 دورية تقوم بتأمين عدد من مدارس الإمارة مرورياً اعتباراً من الغد، وهناك ما بين 60 إلى 80 ضابطاً وفرداً يتواجدون ميدانياً مع كل صباح أمام المدارس لمنع عرقلة حركة السير، وتنظيم السير أمامها مؤكداً أن هناك مخالفات سوف تحرر لكل من يعرقل الحركة أمام بوابات المدارس، ويمنع الحافلات المدرسية من التوقف في مكانها الصحيح، مطالباً أولياء الأمور بأخذ الحيطة والحذر تجاه هذا الأمر للمحافظة على أبنائهم والطلبة الآخرين .

ادعاء صفة الغير

حذر اللواء المستشار محمد سيف الزفين من بعض الأشخاص الذين يفدون إلى الإدارة مع آخرين سواء رجال أو نساء، مدعين أنهم أقرباء لهم وطلب تخفيض مخالفاتهم أو دفعها نيابة عنهم مقابل استثناء حجز المركبة أو غيرها، مشيراً أنه لاحظ خلال الآونة الأخيرة ظاهرة قدوم البعض مع آخرين والإلحاح في طلب استثناء ما بحجة أن المخالفة زوجته أو إحدى قريباته أو غيرها، مؤكداً أن من يقوم بهذا الفعل ويثبت أنه لا يمت للمخالف بصلة سوف يسجل ضده بلاغ في مركز الشرطة بادعاء صفة غير صفته أو انتحال شخصية .

وأكد أن مرتكب المخالفة أو صاحب المركبة المخالفة هم فقط الذين يراجعون الإدارة في أي شأن يخص المخالفة وليس آخرين من غير ذي صفة .

وذكر في هذا الصدد مثالاً لشخص حضر مؤخراً للإدارة وادعى أنه طليق امرأة مرتكبة مخالفات بنحو 20 ألف درهم والمركبة مطلوبة للحجز وأبدى رغبته في دفع المخالفات مقابل إلغاء الحجز، وعندما طلب منه حضور المرأة ادعى أنها تجلس أسفل بالسيارة رافضاً حضورها، وعندما رفض طلبه إلا بحضورها باعتبارها صاحبة المركبة خرج ولم يعد، وآخر ادعى أن مخالفة أخرى ابنة خالته وطلب إلغاء بعض المخالفات عليها، وعندما طلب منه ضرورة وجودها لمعرفة كيفية ارتكابها للمخالفات وإعطائها بعض النصائح لم يعد للمراجعة .

المصدر : الخليج

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
اتبعني Follow @AlWatanUAE
www.alwatan.ae

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s