«الفتاوى النسائية» ٦ مفتيات يجبن على أسئلة النساء حول مختلف القضايا على الرقم المجاني 8002422

«الفتاوى النسائية» يتصدى لفوضى الإفتاء على الفضائيات

يتصدى قسم الفتاوى النسائية بالمركز الرسمي للإفتاء في الدولة بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف للردود والفتاوى غير المسؤولة على بعض المواقع الإلكترونية والمنتديات والقنوات الفضائية، عبر مجموعة من المختصات في الهيئة، يجبن على أسئلة النساء حول مختلف القضايا، بردود معتمدة، تريح صاحباتها وتضعهن على الطريق الصحيح، حيث تجد بعض النساء حرجاً في التحدث إلى المفتين من الرجال، فجاء هذا القسم، ليدفع عنهن الحرج، ويعمل ضمن منظومة المركز الرسمي للإفتاء داخل الدولة، التي تحمل رسالة توجيه المجتمع وإرشاده وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية والمحبة بين أفراد. ويشهد القسم إقبالاً كبيراً من الراغبات في التزود بالمعارف حول الموضوعات والقضايا الدينية، يتضاعف بمناسبة شهر رمضان المبارك.

يعمل المركز الرسمي للإفتاء من خلال مجموعة من المفتين يحملون هموم الناس، إذ يبكون لبكائهم، وفرحة أحدهم الكبرى عندما يشعر أنه ساعد على لم شمل عائلة أو وقف في وجه طلاق كاد يحدث، حيث يحاول دائما إيقاظ الخير الساكن في قلوب الناس، بما يمتلك آليات التواصل والإقناع بالحجة والدليل.

وركزت الأسئلة التي تلقاها قسم الفتاوى النسائية في المركز على الطهارة والصيام وغير ذلك من موضوعات، حيث رصدت الهيئة خلال الفترة الماضية الإقبال الكبير على الفتاوى النسائية، وتفضيل النساء أن يتحدثن في أمور دينهن مع السيدات أكثر من الرجال، ولذلك بادرت بإنشاء قسم خاص للفتاوى النسائية وتم تعيين 6 مفتيات، لتلقي أسئلة النساء والإجابة عليها، مؤمنين أن المجتمع لن يتقدم إلا بالعلم والمعرفة ولا يمكن أن ينتشر العلم والمعرفة على الوجه الصحيح إذا لم تأخذ المرأة منه نصيبها الوافر.

تنوع الفتاوى

ويستقبل المركز أنواع عدة من الفتاوى منها الهاتفية، والإلكترونية، والرسائل النصية القصيرة، كما يتوفر قسم خاص يقدم الفتاوى وجها لوجه لمن يطلب ذلك، بالإضافة للفتاوى الكتابية التي تطلبها الهيئات والجهات الرسمية، 
لكن يزداد الإقبال على الفتاوى التي ترد إلى المركز الرسمي للإفتاء عبر الهاتف، حيث يصل عددها إلى1300 اتصال في اليوم، عبر

الرقم المجاني 8002422
من 8 صباحا إلى 8 مساء،

بينما يتضاعف هذا الرقم في رمضان إلى 3000 فتوى يوميا.

وللإحاطة بعمل المفتيات في المركز قامت صحيفة«الاتحاد» بزيارة المركز، ووقفت على سير العمل في قسم الفتاوى النسائية، وضغوطات المكالمات خاصة في الشهر الكريم، بالإضافة لطبيعة عملهن وما يقمن به بالإضافة للفتاوى، من بحوث ودراسات، ومراقبة إصدارات وعملهن في اللجان الشرعية، والحديث لوسائل الإعلام بالإضافة للوعظ في المساجد والمراكز.

اختلاف الأسئلة

من جهته ينهمك قسم فتاوى النساء 
في الرد على الفتاوى الغزيرة التي تتعلق بالعبادات والمعاملات، وهناك من سألت عن الطهارة في رمضان، ومنهن من تساءلت عن شرعية ربط الرحم، ومن تساءلت عن عمليات التجميل، وتتقاطر الأسئلة يوميا، بحيث تقوم المفتيات اللاتي يعملن بالتناوب للتغطية والرد على كل التساؤلات، بالإضافة للقيام بمجموعة واسعة من الأعمال الأخرى، إذ تتبوأ بعضهن مناصب أخرى كعضوية اللجنة الشرعية العليا بالاضافة للعمل في قسم البحوث ورقابة الإصدارات، كما أنهن مكلفات جميعهن بالوعظ في المساجد والمراكز والهيئات، إنهن كوادر مؤهلة جدا للرد على كل الفتاوى الشرعية، إذ يمتلكن مقومات عالية للإفتاء والإجابة عن كل الأسئلة.

من داخل القسم

ومن داخل قسم الفتاوى، تقول الدكتورة رشيدة عبدالسلام بوخبرة وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في تفسير القرآن الكريم من جامعة محمد الخامس بالرباط، إن قسم الفتاوى النسائية جاء تلبية لرغبة وإلحاح النساء أنفسهن، بحيث ترغب المرأة في الحديث مع سيدة دون أن يشكل الخجل حاجزا، موضحة أن الفتاوى تختلف من موسم لآخر ومن مناسبة لأخرى، وأن شهر رمضان يشهد إقبالاً كبيراً على الفتاوى المتعلقة بأحكام الطهارة والصيام والعمرة وقراءة القرآن وغيرها.

وتضيف، إننا نرد على شقين من الأسئلة، منها المشاكل الأسرية والمسائل الفقهية، فبالنسبة للأسرية منها ما يهم العلاقة الزوجية، أو تربية الأبناء، أو النزاعات بين العائلات، وصلة الأرحام، وفي هذا الصدد فإن المركز يلعب دورا كبيرا جدا في لم شمل الأسر، نظراً للثقة التي يحظى بها قسم فتاوى النساء، فإن بعض المستفتيات يلجأن للقسم في كل كبيرة وصغيرة، وفي هذا الإطار فإن كوادر القسم المؤهلة والحاصلة على خبرة طويلة في هذا المجال تعرف كيف تقنع المرأة بالحجة والدليل من أجل الحفاظ على بيتها، وقد عولجت العديد من المشاكل بفضل الله تعالى.

كما توضح رشيدة بوخبرة، عضو اللجنة الشرعية العليا، وعضو لجنة الإفتاء، ولجنة المطبوعات، وعضو لجنة إعداد المناهج بمراكز تحفيظ القرآن الكريم بالإضافة لمهمة الوعظ والإرشاد في المساجد والمجالس والتدريس في جامعة محمد الخامس في أبوظبي، طريقة الرد على الأسئلة، بقولها، نستقبل المكالمات على الهاتف، وأثناء الإجابة على أسئلة المستفتية، نكتب نوع السؤال وخلاصة الجواب، وبالنسبة للأسئلة المستعصية فإننا نستشير فيها ونعطي جوابا شافيا للمستفتية، حيث ترد إلينا الكثير من الأسئلة حول بعض القضايا المستجدة، خاصة فيما يتعلق بالعمليات التجميلية، فنراجع الضوابط الشرعية التي حددها الفقهاء، فإن وافقت هذه الضوابط أجبنا بجوازها، وإن اختل منها ضابط أو أكثر أجبنا بعدم الجواز.

رخص الإفطار

من جهتها تقول الدكتورة حياة عمر البرهماتي، تخصص حديث وعلومه خريجة جامعة محمد الخامس بالرباط، أستاذة جامعية بجامعة محمد الخامس في أبوظبي، عضو اللجنة الشرعية العليا التي يرأسها المستشار الدكتور فاروق حمادة، إنه خلال رمضان يستقبل قسم الفتاوى النسائية نوعا خاصا من الأسئلة، تتعلق بأحكام الطهارة والصيام، فتأتي استفسارات عن أحكام الحائض والنفساء في رمضان، فنقول إنه يباح للحائض والنفساء الفطر في رمضان لقوله صلى الله عليه وسلم:»أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ»(صحيح البخاري)، ويجب عليها القضاء بعد رمضان، وإذا حاضت المرأة أو نفست في بعض نهار رمضان سواء كان في أوله أو آخره أفطرت بقية يومها ولزمها القضاء، وكذلك إن طهرت بعد الفجر أفطرت وقضت يومها، وأما إذا طهرت ليلا واغتسلت بعد الفجر أجزأها صوم ذلك اليوم، وبالنسبة للتي أخرت قضاء رمضان إلى أن دخل عليها رمضان آخر، فإذا كان لعذر فلا شيء عليها سوى القضاء، أما إن كان عن تفريط وتهاون منها، فعليها القضاء مع الإطعام، فتطعم عن كل يوم مسكين.

كما ترد أسئلة تتعلق بالأعذار الأخرى التي تبيح للمرأة الفطر في رمضان بالإضافة إلى الحيض والنفاس، ومن ذلك الحمل والرضاع، فيجوز للحامل الفطر في نهار رمضان إذا لم تطق الصوم وخافت على نفسها حدوث علة أو خشيت على جنينها وقوع أذى، وعليها القضاء بعد رمضان ولا إطعام عليها، أما إذا لم يكن الصوم يجهدها ويشق عليها ولم تخش على نفسها ولا على ولدها شيئا كان الصوم واجبا في حقها، وأما المرضع فإذا خافت على نفسها أو على ولدها إن صامت جاز لها الفطر، ثم تقضي بعد رمضان وتطعم عن كل يوم مدا لمسكين.

ومن الأسئلة الأخرى التي ترد على قسم الفتاوى النسائية في الشهر الفضيل، تقول البريهماتي، عضو في لجنة المطبوعات والمساهمة في إنجاز البحوث، والموكول لها التدقيق على كل المطبوعات والمطويات المتعلقة بالهيئة، وتمتد أيضا مهمتها في إطار قسم البحوث، إذ تسهر على مراقبة الإصدارات، بالإضافة للمساهمة بالكتابات الإعلامية، وتقدم دورات تكوين الواعظات، وإلقاء المحاضرات.

الاعتدال في الوعظ

وتقول الدكتورة راضية سالم الوصيف تخصص أصول الاجتهاد من جامعة محمد الخامس بالرباط، مفتية وواعظة ومشرفة على مجموعة من البرامج الدينية الإعلامية، عن طبيعة عملها: عملنا يتنوع ويتكامل فأنا واعظة ومفتية ومشرفة على مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، فنحن نقوم يوميا بالإجابة على كل أسئلة النساء الشرعية، التي نستقبلها يوميا في المركز، وبالموازات مع ذلك نقوم بإلقاء المحاضرات في المساجد والمراكز والمؤسسات المجتمعية والتعليمية والخدمية، فطبيعة عملنا تحتم علينا أن نكون قريبين من كل الفئات المجتمعية، نرشدهم ونأخذ يأيديهم إلى الخير، كما أقوم بالإشراف على مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وهذا حرص من الهيئة ان تكون المادة الاعلامية الدينية التي تقدم إلى الناس على درجة من الإجادة والإتقان. كما نعمل على تطوير عمل الوعظ بالإضافة للمساهمة في كتابة المقالات والكتابات في وسائل الإعلام الأخرى المرئية والمسموعة.

وعن طبيعة العلاقة بين الإفتاء والوعظ فأوضحت أن العمل في الإفتاء عملية تعلمية ارشادية توصلنا إلى واقع الناس وهمومهم وتبصرنا بطبيعة الظواهر والمشاكل، التي يجب أن نعالجها من خلال الوعظ والإرشاد وهنا التكوين يلعب دورا مهما، حيث يجب أن تكون المفتية على دراية عالية بأمور الدين، وأن تكون لها القدرة على الإقناع بالحجة والدليل، مبينة أن الوعظ أيضا يتطلب المواصفات نفسها، حيث يجب أن يكون الواعظ شاملا، ومن شروط المفتية أن تكون على دراية بفقه الواقع، وهذه منزلة عظيمة تلف بها، وأن تتوفر فيه الأهلية العلمية، وهذا ينطبق على المفتي أو المفتية، موضحة أن الإقبال في رمضان كبير جدا على الفتاوى، كما تكون الطلبات كبيرة من المراكز والمساجد على حلقات الوعظ.

تحقيق الرسالة

وأضافت، نحن نعتمد في تحقيق تلك الرسالة على توفيق الله أولا ثم على الخطط الإستراتيجية، التي وضعناها في إدارة الوعظ، فكل واعظة لها برنامج للمحاضرات العلمية تلقيها أسبوعيا، بشكل ثابت في المساجد والمراكز والمؤسسات المجتمعية والتعليمية والخدمية، وبالموازات مع ذلك عندها برنامج متحرك يشمل الندوات والبرامج الاذاعية والتلفزيونية والمقالات الصحفية، ونقوم في قسم الوعظ في إطار عمل متكامل بتنفيذ خطة الوعظ السنوية وفكرتها تقوم على تقسيم السنة الى 52 أسبوع، حيث نعد في كل أسبوع حملة متضامنة في عدة مجالات على أن يحمل كل أسبوع عنوانا يراعي المناسبات الدينية والوطنية والعالمية.

وأشارت إلى أن هناك ما يسمى بخطة الوعظ، وهي خطة سنوية تنفذ وفق محاور أساسية كل أسبوع في جميع المراكز والمساجد، فمثلا يتم تناول قيمة الصبر في كل جوانبه، أو أي قيمة من القيم، وذلك بالإضافة للبرامج العلمية التي تطبق في المساجد والمراكز، حيث يتم الحديث في علم الحديث وأصول الدين والسيرة النبوية أو أي علم من العلوم في ارتباطه بالدين، كما تقدم سلسلة محاضرات لتحقيق التأهيل العلمي في المساجد.

كما قالت، نحاول خلال الشهر الفضيل التركيز على الرقائق، بحكم أن الناس، يهفون إلى كل ما يرق القلب من الحديث عن الجنة وغيرها من المواضيع من تصدق وصلة الرحم، ورمضان يعتبر فرصة للأخذ بيد الانسان، ووضعه على الطريق الصحيح، حيث يكون لديه استعداد كبير لتقبل النصائح، وهذا الأمر، يجعلنا يسعى لتقديم كل ما لدينا من خبرات.

أما الدكتورة نعيمة غريب لفغاني الحاصلة على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية تخصص عقيدة وأديان جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فتؤكد أن رمضان فرصة كبيرة لعقد جلسات الوعظ، كما يزيد الإقبال على الفتاوى بشكل كبير، حيث تناقش القضايا الفقهية وكل ما يتعلق بالمرأة من طهارة وقضايا اجتماعية وعلاقتها بزوجها أو أم زوجها،، بجانب المشاكل المادية كالديون وعدم الإنفاق على البيت، واستغلال الزوجة والاستيلاء على راتبها، وقضايا التجميل والاهتمام الزائد بعمليات إدخال المحاسن على الجسد، من شفط ونفخ، وتكبير وتصغير، حيث نجد أحيانا أن الزوج وراء ذلك، إذ يطلب من زوجته إجراء بعض التحسينات على جسمها ويهددها بالطلاق، وهنا نتغاضى إذا كان طلب الزوج ملحا، وكان التغيير طفيفا، أما إذا كان التغير في خلق الله، فهذا شيء لا يجوز، وهنا لا يمكن الافتاء في كل القضايا الشخصية الطريقة نفسها، فالمسألة تختلف ظروفها من شخص لآخر، أما بعض قضايا النوازل فيتم الرجوع فيها لأهل الاختصاص، مثلا قضايا التكنولوجيا، وارتباطها بالنواحي الاجتماعية.

محمد مطر الكعبي: «الهيئة تعتمد على نظام اتصال ذكي يوفر قاعدة بيانات عريضة»

قال الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن المركز الرسمي للإفتاء بالدولة يعمل على إصدار الفتاوى الشرعية المتعلقة بالعبادات والمعاملات والثقافة الإسلامية التي أجاب عنها المركز سواء عن طريق الرسائل النصية أو عن طريق الهاتف أو من خلال الموقع الإلكتروني، وغيرها من الوسائل، موضحا أن المركز يستخدم نظام اتصال ذكي، يوفر قاعدة بيانات عريضة، ويقدم خدمات للمستخدمين سواء المفتين أو المستفتين، ويعتبر البرنامج الأول في العالم، في مجال الاتصالات، وتعتبر الهيئة من الأوائل في استخدام هذا النظام، وهي أول جهة إسلامية تستخدم هذه النوعية من الاتصالات الذكية.

وأشار الدكتور محمد مطر إلى أنه عندما يقوم السائل بالاتصال عن طريق أي جهاز هاتفي داخل الدولة أرضي أو محمول، يجيبه الرد الآلي، فيختار من خلاله اللغة التي يريد التحدث بها، حيث إن المركز يقدم خدماته عبر ثلاث لغات هي «العربية والانجليزية والأوردو»، ثم يختار السائل الموضوع الذي يسأل عنه سواء عبادات أو معاملات أو قضايا أسرية، ثم يتم تحويل المكالمة إلى أحد المفتين، حسب الاختصاص ويظهر الجهاز معلومات السائل، إن كانت مخزنة سابقا كما يظهر رقم هاتفه، وبعد ذلك يظهر النظام للمفتي جميع الأسئلة التي سأل عنها المتصل في السابق، كما تظهر خلاصة الأسئلة والأجوبة التي سأل عنها المتصل.

استفسارات الجماهير

وأوضح أن المركز يعمل على توفير كادر كبير من المفتين بشقيه الرجالي والنسائي، حيث يصل عددهم إلى 40 مفتيا، من بينهم 6 مفتيات مؤهلات للرد على استفسارات الجماهير العريضة، ويقدم 5 خدمات أساسية منها فتاوى العبادات، وفتاوى المعاملات، والفتاوى العامة، وفتاوى الأحوال الأسرية، وفتاوى النساء، أما طريقة استقبال الفتاوي فتكون عن طريق الرسائل النصية القصيرة على الرقم 2535، وتحتل الدرجة الثانية من حيث الإقبال عليها، «من 200 إلى 300 رسالة، في حين يصل عددها في رمضان إلى 500 رسالة في اليوم الواحد، ويستفيد منها المستفتي أيام العطل وفي كل الأوقات، وتمر الفتوى عن طريق الرسائل النصية من 3 مفتين، قبل أن ترجع إلى السائل، وتجيب الرسائل النصية عن مستفتين من نوع خاص يدثرهم الخجل ويرغبون في المحادثة عن طريق هذه الوسيلة والتوصل بإجابات دون سماع أصواتهم، وذلك تلافيا للإحراج، بالإضافة لذلك هناك خدمة الموقع الإلكتروني،

www.awqaf.ae

 خدمة المرشد الأمين، حيث يمكن لأي شخص في أي منطقة من العالم الاستفادة منها، وهي عبارة عن نموذج مكبر من الرسائل النصية القصيرة وتتضمن معلومات تفصيلية عن القضية المطلوب الإفتاء فيها، وتمر الفتوى الواحدة ب6 مفتين، وتنشر في موقع الهيئة، وهناك جانب مهم من الرسائل لا يتم نشرها نظرا لخصوصيتها.

كما أوضح الكعبي أن بعض الفتاوى التي يرد عليها من طرف المفتين ب«لا أعلم» تُبحث في إطار لجنة مؤلفة من كبار المفتين في المركز ويعاد الاتصال بالسائل لإعطاء الحكم الشرعي.

المصدر: الاتحاد

مع تحيات:
الــــــــوطــــــــن™
BB Pin:3171C067
www.alwatan.ae
@AlWatanUAE

أضف البن أعلاه للاشتراك في خدمة الـــوطــن™

Advertisements

أكتب هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s